السؤال
السلام عليكم
نحن خمس بنات، ثلاث متزوجات، وبقيت أنا وأختي الصغرى (الخامسة)، أبي عصبي جدًا، ولا تُطاق أفعاله، هداه الله.
سؤالي عن أختي الصغرى التي أصبح عمرها الآن 11 سنة، فمنذ أن كانت صغيرة (بعمر 6 سنوات)، وهي عصبية جدًا، وتريد أن تفعل ما تشاء، كانت حين تسرّح أمي شعرها لا تقبل أن تكون شعرة واحدة خارجة عن مسار البقية، وإذا سمعت كلمة سيئة لا تقبل أن تأكل، حتى نقول لها كلمات جميلة مثل "ورد" أو ما يشبه ذلك.
هي طبيعية لولا هذه التصرفات، وكانت قبل ذلك أكثر طاعة وكانت تصلي، أما الآن فلا تصلي، وإذا نصحتها لا تقبل، أصبحت عنيدة ولديها عادات مثل السعال بلا سبب وحركات في وجهها، ولديها تصرفات قاسية مثل القفز دائمًا كالصبيان، وإذا ضمّتني تكون ضمتها قوية، وإذا ضربتني تؤلمني جدًا.
تحب أن تكون مثل صديقاتها في اللباس والخروج، هي طفلة، لكنني الآن أذكر عنها الأشياء السلبية، ودائمًا بيدها الهاتف، ولا تقبل أن يأخذه أحد منها، وأريد أن أوضح أن المنطقة التي نسكن فيها ليست مدينتنا الأصلية.
خلاصة كلامي: أنها تتصرف بشكل همجي جدًا، وأريد أن أعرف كيف أتعامل معها، فأنا الآن الأكبر منها، وأعلم أن أمي وأبي لا يستطيعان تربيتها من جديد، وأخشى إن بقيت هكذا ألا تسمع كلامي في المستقبل، وأن يتغير مسار حياتها -لا قدر الله-.
أتمنى أن تكبر وهي تفرق بين الصواب والخطأ، لكنني أخاف أن تبقى طائشة.
دور أمي معها حنون جدًا وضعيف، حتى إن أمي تبكي بسببها، وأنا أيضًا، وأتمنى أن تنصحوني ماذا أفعل، أريد أن تعلموا أنها طبيعية، لكن هذه التصرفات هي التي تعيقنا.
أما عني أنا، فاليوم أنا بفضل الله ثم بفضلكم بخير، فقد كنت مكتئبة، وحالي سيئ، وعندما استشرتكم نصحتموني، وطبقت نصائحكم بدقة، فخفف الله عني ثقل تلك الأيام، والحمد لله.
أما الآن، فأسأل الله أن يديم سعادتكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

